الخيار
الخيار يعود أصل الخيار إلى بلاد الهند، وقد انتشر بعد ذلك في اليونان، وإيطاليا، ثمّ وصل إلى أمريكا في الستينيات، ويعتبر الخيار من فصيلة القرعيات (بالإنجليزية: Cucurbitaceae family)، إلى جانب القرع، والبطيخ، وغيرها، وقد شاع بين الناس تصنيف الخيار على أنّه من الخضروات، ولكنه في الحقيقة يعدّ من أنواع الفواكه، وذلك لاحتوائه على البذور، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك عدّة أنواع من الخيار، ومن أشهرها الخيار الإنجليزي، وهو طويل، وذو قشرة خضراء داكنة، أمّا الخيار الفارسي فهو أقصر من الخيار الإنجليزي، بالإضافة إلى خيار التخليل، الذي يكون الأصغر حجماً بين باقي الأنواع.[١][٢] فوائد الخيار يمتلك الخيار العديد من الفوائد المهمّة لصحة الجسم، ومنها:[٢][٣] تزويد الجسم بالماء: يساعد الخيار على التقليل من خطر الإصابة بالجفاف خلال أشهر الصيف الحارّة، أو أثناء وبعد أداء التمارين الرياضية، كما يمكن وضعه مع الماء لإضافة النكهة إليه، ومن الجدير بالذكر أنّ الماء يحافظ على صحة الأمعاء، ويقلل من خطر الإصابة بالإمساك، ويساعد كذلك على التقليل من خطر الإصابة بحصى الكلى. المحافظة على صحة العظام: يعتبر الخيار مصدراً جيداً لفيتامين ك، والذي يعدّ مهمّاً للمحافظة على صحة العظام، فهو يساعد على تحسين امتصاص الكالسيوم. التقليل خطر الإصابة بالسرطان: يحتوي الخيار على مركبات تساعد على تقليل انتشار الخلايا السرطانية وبقائها على قيد الحياة، وتسمى هذه المركبات كوكوربيتاسين (بالإنجليزية: Cucurbitacins)، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى دراسات أخرى لتأكيد تأثيره.
تعليقات
إرسال تعليق
شكراً لك على التعليق نتمنى لك الفائدة